الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
208
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و ماله ، فإنّك ما تقدّم من خير يبق لك ذخره ، و ما تؤخّره يكن لغيرك خيره . و احذر صحابة من يفيل ( 4377 ) رأيه ، و ينكر عمله ، فإنّ الصّاحب معتبر بصاحبه . و اسكن الأمصار العظام فإنّها جماع المسلمين ، و احذر منازل الغفلة و الجفاء و قلّة الأعوان على طاعة اللّه . و اقصر رأيك على ما يعنيك . و إيّاك و مقاعد الأسواق ، فإنّها محاضر الشّيطان ، و معاريض ( 4378 ) الفتن . و أكثر أن ننظر إلى من فضّلت عليه ( 4379 ) ، فإنّ ذلك من أبواب الشّكر ، و لا تسافر في يوم جمعة حتّى تشهد الصّلاة إلّا فاصلا ( 4380 ) في سبيل اللّه ، أو في أمر تعذر به . و أطع اللّه في جميع أمورك ، فإنّ طاعة اللّه فاضلة على ما سواها . و خادع نفسك في العبادة ، و ارفق بها و لا تقهرها ، و خذ عفوها ( 4381 ) و نشاطها ، إلّا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنّه لا بدّ من قضائها و تعاهدها عند محلّها . و إيّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق ( 4382 ) من ربّك في طلب الدّنيا . و إيّاك و مصاحبة الفسّاق ، فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق . و وقّر اللّه ، و أحبب أحبّاءه . و احذر الغضب ، فإنّه جند عظيم من جنود إبليس ، و السّلام .